منتدى بريس المغرب - وظيفة المغرب الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني

الوظيفة في المغرب العمومية و العسكرية - مباراة الأمن الوطني - نتائج ونماذج المباريات - إمتحانات البكالوريا - شؤون المدارس و التعليم - الإجازة المهنية والماستر
 
الرئيسيةالتكوين المهنيالتسجيلدخول
البحث في المنتدى
إعلانات
إعلان

توصل بجديد إعلانات الوظائف والمدارس وشؤون مباريات الأمن الوطني

أدخل الإيميل الخاص بك هنا:

(بعد الإشتراك سوف تصلك رسال تأكيد الإشتراك في بريدك، يجب الدخول لبريدك لتأكيدها )

المواضيع الأخيرة
» كيفية متابعة اخر التعديلات على القوانين بالمغرب
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف مسافر سلاوي 07.12.19 13:37

» كيفية متابعة اخر مستجدات القوانين والمساطر بالمغرب
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف مسافر سلاوي 07.12.19 13:24

» تطبيق احتساب الاجرة لموظفي الإدارات والمصالح العمومية بالمغرب
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف مسافر سلاوي 30.11.19 14:26

» دليل الاستعداد الملحقين القضائيين التسجيل الالكتروني من الهاتف + دروس + نماذج المباريات
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف مسافر سلاوي 25.11.19 21:32

» علاقة المحامي بباقي الفاعلین فی منظومة العدالة
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف مسافر سلاوي 16.11.19 12:55

» مراحل ما بعد التقييد في لوائح التمرين المحاماة 2019 (زيارة المجاملة - البحث - اداء القسم)
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف مسافر سلاوي 21.10.19 23:14

» الأمن الوطني: مباراة توظيف 5228 حارس أمن، 1700 مفتش شرطة، 690 ضابط و90 عميد شرطة. الترشح قبل 1 نونبر 2019
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف Adrem 18.10.19 1:50

» تعلم الإنجليزية بسهولة Learn English Easily : الدرس 10 الصفة (النعت) Adjective
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف Adrem 02.10.19 0:48

» التسجيل القبلي لمباراة التعاقد مع تنبيه حول المصادقة على الطلب
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف مسافر سلاوي 28.09.19 18:28

» شروط مزاولة مهنة محاسب حر معتمد في المغرب
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف Adrem 23.09.19 1:24

» التقييد في لائحة التمرين المحاماة 2019 الوثائق - سند الالتزام - جديد واجبات الانخراط
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Emptyمن طرف مسافر سلاوي 21.09.19 18:04

المنتدى على الفايسبوك
منتدى بريس المغرب


شاطر
 

 الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
P-Man
مراقب عام للمنتدى'''
مراقب عام للمنتدى'''
P-Man

الجنس : ذكر
مَدينتے• : فاس
المشآرڪآت : 1521
نقاطي : 7204
سٌّمعَتي : 17
مِزَاجِے•: : cool

الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Empty
مُساهمةموضوع: الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين   الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Empty31.10.11 19:08

الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين


الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين Rashedghanouchi_316411922

لن ندخل الانتخابات مرة أخرى إلا وقد أجبنا جوابا واضحا عن سؤال مفاده ماذا ترانا فاعلين إذا زيفت الانتخابات؟

-سؤال: هل تحب الياسمين؟
-جواب: نعم.. وأحب القرنفل وكل ماهو جميل

كان هذا جواب لراشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة في تونس، في آخر سؤال من سلسلة حوارات أجراها الصحفي قصي صالح الدرويش مع راشد الغنوشي. حوارات أجريت بين غشت 1989 وأبريل 1992 وطبعت في كتاب بالمغرب في سلسلة الحوار رقم 10 من منشورات الفرقان. إن الرجوع إلى هاته الحوارات "الغنوشية" مفيدة لثلاث أمور. أولها أن عدد من طروحات راشد الغنوشي أثبت التاريخ مصداقيتها. ثاني الأمور أنه من خلال هاته الحوارات يمكن قراءة ثوابت فكر الغنوشي ومن ورائه التيار الإسلامي المعتدل. أما ثالث الأمور فمجمل أفكار الغنوشي مفيدة للحاضر، وهي التي يمكن أن تشكل البلسم لكثير من تخوفات الحاضر في داخل تونس وخارجها. أقوال الغنوشي الواردة في هذا الكتاب لم يقلها وهو منتش بالانتصار الانتخابي. بل أفصح عنها وهو مطارد من تونس ويعيش الأيام الأولى لصقيع لندن. عمق تفكير وبرغماتية لم تدفعه إليها هواجس السلطة، بل كان الدافع إلى تلك المواقف الوسطية فكريا والجريئة سياسيا هو حمله لهم هاته الأمة. بعد عشرين سنة من هاته الأقوال والأفكار والرؤى نعود إليها ليس كنوستالجيا، بل للتأكيد بأن المواقف التي يكتب لها الحياة في النهاية هي الأفكار المبدعة الخلاقة والتي تخرج من مشكاة القلق الفكري، وليس من قناة المصالح العابرة.

في حوارات زمن المحنة والمنفى و الحكم الغيابي بالإعدام، تطرق الغنوشي إلى الحركة الإسلامية: إشكالية التسمية، الحركة الإسلامية والجزائر، حقوق الإنسان والفرد والأقلية، الغلو في الحركة الإسلامية، الإسلاميون والمرأة، الإسلاميون والتيار القومي، الليبرالية والاشتراكية والديمقراطية. كما تناولت الحوارات شأن النهضة وعلاقتها بنظام بنعلي وبديات المواجهة واحتمالات المستقبل.في حوارات أخرى تناول الغنوشي قضايا الفلسفة والفن والحب. دون إغفال تناول إشكالات الحريات وحقوق الإنسان والإسلاميون والغرب وقضايا الاقتصاد والمسألة الاجتماعية. في هذا الشأن نتوقف عند بعض من رؤى الغنوشي قبل أن يشم عبق ثورة الياسمين ب20سنة.

ماذا لو زورت الانتخابات؟

قبل 20سنة وفي عاصمة الضباب وحول سؤال ما العمل مع نظام بن علي يجيب الغنوشي " النهضة تبحث عن السلم وتبحث عن الحوار، تبحث عن الأمن والاستقرار والاقتصاد في التضحيات، لكنها لن تتنازل عن مبادئها. لن تتنازل عن حرية الشعب التونسي وحقه في أن يقرر مصيره وفي أن يروض وأن يؤسس ويستعيد دولته حتى تكون خادمة له". وعن تزوير أي انتخابات يقول الغنوشي "في العالم الثالث حيث ليست هناك تقاليد ديمقراطية، مطلوب من أية حركة معارضة تدخل الانتخابات أو تفكر في الدخول في الانتخابات، أنها فبل أن تفعل تطرح على نفسها هذا السؤال: ماذا تراها فاعلة لو زيفت الانتخابات؟ظ ماذا تراها فاعلة لو أنه وقع العبث بالجماهير التي أعطت ثقتها في الحركة؟ ماذا تراها فاعلة؟ هل ستكتفي بإصدار بيان أم تعتبر أن هذه جريمة كبرى؟ إن تزييف إرادة شعب من أكبر الجرائم التي لا عقاب عليها إلا بإسقاط فاعلها. ان حاكما يقدم على تزييف الانتخابات ينبغي أن تسحب منه الشرعية. وعن سؤال هل هل تزييف إرادة الشعب في صناديق الاقتراع أكثر خطورة من تزييف إرادة الشعب في القمع وفي حرياته العامة الأساسية؟ يؤد زعيم النهضة: أشد، لأن الحاكم الذي يقمع هو ديكتاتور وليس منافقا، ديكتاتور كأنه يقول من يقدر أن يصارعني فليفعلن أنا أحكمكم بالقوة، بالدكتاتورية، فمن يقدر علي فليفعل. بينما الذي يزيف الانتخابات منافق، يقول أنا أحكمكم بالديمقراطية. أنا أحكمكم بحقوق الإنسان، أنا أحكمكم بالإسلام ولكنه منافق كذاب. و جريمة المنافق في الإسلام أشد من جريمة الكافر. فجريمة تزييف الانتخابات أشد من جريمة الديكتاتورية". وأضاف الغنوشي في حواره" خطأنا في تقديري هو أننا دخلنا الانتخابات سنة 1989 دون أن نتساءل هذا السؤال: ماذا ترانا فاعلين إذا كانت كل هذه الجماهير وثقت بنا ووقع اللعب بها؟ هل نحن قادرون على أن نجاهد وأن نموت من أجل الدفاع عن هذه الجماهير التي وضعت ثقتنا فيها؟ وإلا نحن تجار نتاجر تجارة بسيطة كأننا نقول لهذه الجماهير التي وثقت بنا، إذا الدولة لم تلعب لعبا نظيفا، فإننا غير قادرين على عمل أي شيء. هذه جريمة في حق الجماهير. ويضيف الغنوشي: لأن هذه الجماهير التي يفعل بها هذا لن تثق بالانتخاب أصلا ولن تثق في أية حركة بعد ذلك، لا أحد سيأتي إلى صناديق الاقتراع بعد ذلك. وفي تقديري، يشير الغنوشي، "لن ندخل الانتخابات مرة أخرى إلا وقد أجبنا جوابا واضحا عن سؤال مفاده ماذا ترانا فاعلين إذا زيفت الانتخابات؟".

حقوق الإنسان وحرية المعتقد

واعتبر الغنوشي في ذات الحوارات، أن الميثاق العالمي لحقوق الإنسان " يمثل تطورا محمودا في الفكر البشري، نعتز به ونتمنى لو وضع موضع التطبيق" وعن سؤال التحفظات يقول الغنوشي" الإعلان نشأ في بيئة غربية ليبرالية، وهو مقبول في عمومه إلا استثناءات قليلة"، وعن سؤال في حال أن حركة النهضة استلمت الحكم هل ستلتزم به أجاب الغنوشي" سنمضي عليه مع الاحتفاظ بخصوصيتنا". وعن حرية المعتقد جاء في أجوبة الغنوشي منذ 20 سنة "الإسلام أقر حرية المعتقد، فحرية التفكير حكم وجودي، والدين يقر بكل حكم وجودي، بكل ما هو فطري، فلا مبرر أن يقتل إنسان أو أن يضطهد من أجل تفكيره ، أو حتى لدعوته لهذا التفكير مادام تتم بأسلوب أخلاقي". بما في ذلك حق الملحد بإعلان إلحاده يتسائل صالح الدرويش؟ ليجيب الغنوشي: بما في ذلك حق الملحد في إعلان إلحاده، طالما أن ذلك تم بطريق ليس فيها تشهير أو استفزاز، طالما ليس هناك ولاء، وليس هناك تآمر على الدولة مع أعدائها، ومحض تفكير شخصي، هذا يرد عليه بالحجة والبرهان، يؤكد الغنوشي.

الفن والمرأة

وأكد الغنوشي في سجاله مع محاوره، أن الإسلام لم يأت ليعطينا مجلات قانونية، بقدر ماهو جملة من التوجهات العامة التي تستهدف صناعة إنسان ومجتمع أقرب ما يكونان إلى الخير وأبعد ما يكونان عن الشر. واعتبر في مجال الفن أن الإسلام "لا يحرم الفن" بل ما هو محرم هو الفن الهابط الذي يؤجج غرائز الحقد على الناس، يؤجج غرائز الجنس والنهب والعدوان. بينما مهمة الفن هو الارتقاء بالغرائز وليس تأجيجها وتحويل الإنسان إلى جملة غرائز مهتاجة فلا يمكن مثلا "أن تهيج غرائزنا ونحن نستمع إلى فيروز وهي تغني لجبال لبنان والقدس أو لأم كلثوم وهي تغني نهج البردة".

كثيرة هي القضايا والملفات الكبرى التي تضمنها الحوارات ، وهي تكشف أن قوة أي ممارسة سياسية ترتبط أساسا بعمق خلفيتها الفكرية. ولإن كنا نعتقد أن عامل الزمن كفيل بتغيير عدد من قناعات الغنوشي والنهضة والتيار الإسلامي المعتدل المؤمن بفقه المشاركة. إلا أن كثيرا مما يجري في تضاريس الربيع العربي وفي غد الديمقراطية التونسية سنجد تعابيره في ثنايا هذا الكتاب.


علي الباهي
bahiali99@yahoo.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغنوشي في تونس قبل 20 سنة من قطف ثورة الياسمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريس المغرب - وظيفة المغرب الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني :: المنتديات الثقافية :: || المنتدى العام ~ :: الوطن العربي :: تونس-