منتدى بريس المغرب - وظيفة المغرب الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني

الوظيفة في المغرب العمومية و العسكرية - مباراة الأمن الوطني - نتائج ونماذج المباريات - إمتحانات البكالوريا - شؤون المدارس و التعليم - الإجازة المهنية والماستر
 
الرئيسيةالتكوين المهنيمكتبة الصورالتسجيلدخول
البحث في المنتدى
إعلانات
إعلان

توصل بجديد إعلانات الوظائف والمدارس وشؤون مباريات الأمن الوطني

أدخل الإيميل الخاص بك هنا:

(بعد الإشتراك سوف تصلك رسال تأكيد الإشتراك في بريدك، يجب الدخول لبريدك لتأكيدها )

المواضيع الأخيرة
» مفتشيتا القوات المساعدة: مباراة لولوج سلك تلاميذ مساعدين ضباط الصف - شعبة التأطير . آخر أجل هو 07 يونيو 2018
من طرف Adrem 03.06.18 18:16

» نموذج طلب خطي لإجتياز مباراة القوات المساعدة سلك تلاميذ مساعدين ضباط الصف شعبة التأطير
من طرف Adrem 03.06.18 18:15

» نتائج قرعة الهجرة إلى أمريكا برسم سنة 2018 وتأكيد الترشيح لقرعة 2019
من طرف Adrem 26.05.18 16:13

» القوات الملكية الجوية: مباراة لولوج السنة الاولى باكالوريا علوم رياضية بالمدرسة الملكية التحضيرية في تقنيات الطيران. قبل 31 ماي 2018
من طرف Adrem 12.05.18 17:46

» القوات المسلحة الملكية: مباريات ضباط الصف القوات البرية للقوات المسلحة الملكية - ذكورا وإناثا، آخر أجل هو 11 ماي 2018
من طرف Adrem 05.05.18 19:24

» الحكومة تعتزم تنظيم مباريات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتصادق على مرسوم المباريات الموحدة للتوظيف ضمن الهيئات المشتركة بين الإدارات
من طرف Adrem 27.04.18 17:38

» الدرك الملكي: مباراة ولوج سلك تلاميذ الدرك الملكي ذكورا وإناثا. أخر أجل هو 18 ماي 2018
من طرف Adrem 23.04.18 17:48

» مفتشية القوات المساعدة شطر الجنوب : مباراة ولوج سلك تكوين ضباط القوات المساعدة - فوج 2018-2022. آخر أجل 27 أبريل 2018
من طرف Adrem 20.04.18 16:40

» القوات المسلحة الملكية: مباراة ولوج الثانوية التأهيلية بالأكاديمية الملكية العسكرية مكناس. آخر أجل هو 4 ماي 2018
من طرف Adrem 15.04.18 16:53

» مفتشية القوات المساعدة - شطر الشمال: مباراة ولوج سلك تكوين ضباط القوات المساعدة - فوج 2018-2022. آخر أجل هو 24 أبريل 2018
من طرف Adrem 12.04.18 20:28

» مفهوم الشرطة المواطنة
من طرف Adrem 04.04.18 17:17

المنتدى على الفايسبوك
منتدى بريس المغرب


شاطر | 
 

 نساء يتحدثن لغة أجنبية مع أجنتهن كي لا يتعلموا العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adrem
الإدارة'''''
 الإدارة'''''


الجنس : ذكر
دولتي : المغرب
المشآرڪآت : 6121
نقاطي : 21119
سٌّمعَتي : 8

مُساهمةموضوع: نساء يتحدثن لغة أجنبية مع أجنتهن كي لا يتعلموا العربية    11.02.12 9:51

نساء يتحدثن لغة أجنبية مع أجنتهن كي لا يتعلموا العربية



تعليم الأجنبية للجنين في الرحم!

تحت عنوان "التضحية بالعربية للتمكّن من الأجنبية"، كتبت جنى نصر الله في صحيفة الأخبار اللبنانية عن التضحية باللغة الأم التي لا يمكن اكتساب المعرفة والثقافة إلا عبرها، لاكتساب لغات أجنبية بغرض تحسين التحصيل العلمي وتسلق السلم الاجتماعي بسرعة.




تفاخر فئة كبيرة من الأهالي بالتحدّث مع أطفالها باللغة الأجنبية. هم مقتنعون بأن هذا الأسلوب يسهم في تعلّم أطفالهم لغة أجنبية غير اللغة العربية، التي يعتقدونها غير ذات فائدة، متجاهلين التداعيات السلبية نفسياً وثقافياً لهذا السلوك على الأطفال.
Click here to find out more!

ما إن يتكون الجنين في رحم الأم، حتى تبدأ التحدث معه باللغة الإنكليزية أو الفرنسية أو أي لغة أخرى. المهم أن تتجنّب قدر المستطاع التواصل معه باللغة العربية. تريد لمولودها الجديد أن يتقن اللغة الأجنبية، ولا ضير في أن يكون ضعيفاً في لغته الأم، أي العربية، لأنها لن تفيده في المستقبل.

هذه قناعتها الراسخة، على الرغم من أن فئة كبيرة من الأهالي لا تتقن، في معظم الأحيان، اللغة التي يختار أفرادها التحدّث بها مع أطفالهم، ومع هذا فهم يصرّون على ذلك، مقتنعين بصوابية خيارهم. اللهجة تفي بالغرض، نتف كلمات بالأجنبية أفضل من عبارة كاملة بالعربية،



إذ إن ذاكرة الطفل تخزّن كل ما تسمعه. لذا، من الأنسب أن يحصل التخزين بالأجنبية بدلاً من العربية، لأن من شأن ذلك أن يجعل الطفل متمرّساً في اللغة الأجنبية. هذا هو المنطق الذي يسيطر على الأهل، الذين يظنون أن ما يفعلونه يصبّ في مصلحة أولادهم، لا بل إنهم يشفقون على الأطفال الذين لا يسمعون سوى اللغة العربية في البيت، ولا يتوانون عن تأنيب أهلهم على ارتكابهم هذا الخطأ الفادح، تماماً كما فعلت بائعة في متجر للملبوسات النسائية حين طلبت منها إحدى الزبونات أن تتحدث مع طفلتها، ابنة السنتين، بالعربية لأنها لا تفهم الفرنسية. جنّ جنون البائعة التي لا تتحدث العربية مطلقاً مع أولادها.



والمفارقة أن الطفلة التي لا تفهم الفرنسية، لبنانية تحمل الجنسية الفرنسية، التي حصل عليها والدها بفضل دراسته الطب في فرنسا وعمله هناك، غير أنه يحرص على التحدّث مع ابنته بالعربية لأنه يريد منها بكل بساطة أن تتعلم لغتها الأم.



أداة تواصل قد يبدو هذا الوالد غريب الأطوار بالنسبة إلى كثير من الأهالي، لكن ما يفعله هو عين الصواب في رأي الاختصاصية في علم النفس التربوي ناي سويدي، التي تشدد على أهمية اللغة لما لها من تأثير في الطفل لجهة تكوين شخصيته.



تقول سويدي «يبدأ الطفل بتمييز الأشخاص واكتشاف محبة الأهل والإخوة والأقارب له من خلال اللغة، التي يعبر عنها في أشهره الأولى بالبكاء أو الصراخ أو الضحك. ثم لا يلبث أن ينتقل في سنته الأولى إلى تقليد الأصوات والكلمات التي يسمعها.



ومن الطبيعي أن يتأثر في هذه المرحلة باللغة التي يجري من خلالها التواصل بينه وبين والدته، لكونها أقرب الأشخاص إليه. فإذا تحدثت معه بغير لغتها الأصلية، سينعكس ذلك سلبياً على عفويته وقدرته على التعبير عن أحاسيسه وانفعالاته، إذ مهما كانت الأم ضليعة في اللغة الأجنبية، لن تحسن التعبير عن عاطفتها بعفوية وإحساس مطلقين. ومن شأن هذا الإرباك أن ينتقل إلى الطفل الذي سيواجه صعوبة في المستقبل في التعبير عن أحاسيسه».



ولعل هذا ما يفسر الخجل عند هؤلاء الأطفال، الذين غالباً ما يتجنبون الاختلاط مع الآخرين، أو حتى التواصل مع من هم أكبر منهم سناً. هو ليس خجلاً، بقدر ما هو عدم فهم وقدرة على التعبير. لذا، نرى الطفل يلتصق بوالدته أو يختفي خلفها طلباً للإنقاذ حين يطرح عليه أي سؤال. فيأتي تدخلها ليزيد الطين بلة، إذ إنها تؤدي دور المترجم، ما يجعل هذا الطفل بحاجة دائمة إلى وسيط للتواصل مع العالم الخارجي.



اللغة هي السبيل إلى المعرفة والثقافة، التي يبدأ الطفل في التقاطهما ومراكمتهما في سنواته الأولى. وهذان أمران لا يمكنه اكتسابهما من خلال لغة غير لغته الأم، التي تعزز انتماءه إلى بيئته. لا يعني هذا الكلام أنه لا يفترض بالطفل أن يسمع لغة غير لغته الأم، لكنها يجب أن تكون اللغة الأولى التي يجري من خلالها التواصل معه حتى عمر السنتين على الأقل.



وهذا ما لا يحصل للأسف، إذ يسمع الطفل وهو في أشهره الأولى خليطاً من اللغات الأجنبية المطعمة أحياناً ببعض العبارات العربية، فيصل إلى المدرسة، حيث يشعر بأن لغته العربية هي لغة أجنبية. ولأنه لا يحسن التعبير من خلالها، أو فهم المعاني التي تحملها، يكرهها بعدما ارتبطت في ذاكرته بالمدرسة، أي إنها مجرد واجب أكاديمي لا وسيلة تعبير وثقافة وانتماء.



ارتقاء اجتماعي لكن بعض الأهالي لا يعيرون أدنى اهتمام لهذه القضية، ولا مشكلة لديهم إذا كره أولادهم اللغة العربية لأنها لن تفيدهم مثلما تفعل اللغات الأجنبية، وفق ما تؤكد روان، التي تدافع عن موقفها بالقول إنها تكبدت عناء السفر الى كندا ثلاث مرات لتنجب أولادها الثلاثة هناك.



وبما أنها ترى مستقبل أولادها في كندا لا في وطنهم، «فما حاجتهم الى اللغة العربية إذاً؟»،



لكن منطق روان يفتقر الى الدقة، إذ إنها تعترف بأن أولادها ليسوا من المتفوقين في اللغة الفرنسية، أما وضعهم في اللغة العربية، فسيّئ جداً. وهذه نتيجة طبيعية في رأي كاتبة قصص الأطفال فاطمة شرف الدين، التي تؤكد أن «التحدّث باللغة الأجنبية يجعل الولد ضعيفاً في كل اللغات، ويشعره بالضياع.



وغالباً ما يصل هؤلاء الطلاب إلى الجامعات ولا يتقنون أياً من اللغات على نحو جيد، إذ ليس صحيحاً أنّ تحدّث الأهل مع أولادهم بلغة أجنبية سيساعدهم على التمكن منها. هذه قشور اجتماعية، فاللغة أعقد من ذلك بكثير، هي ثقافة أولاً ومثابرة ولهجة ولفظ صحيح».



وتلفت إلى أنه «إذا كان أحد الوالدين أجنبياً، فمن الطبيعي أن يتحدث مع طفله بلغته الأم، ولن يؤثر ذلك في قدرة الطفل على التعبير، كما لن يجعله ضعيفاً في أيّ من اللغتين اللتين ستصلانه في سياقهما الطبيعي والعفوي، وخصوصاً أن الطفل قادر على الربط بين اللغة والشخص».



وبالمناسبة، هل سمعنا أماً فرنسية مثلاً تتحدث مع طفلها بالإنكليزية أو الإسبانية؟ وتروي شرف الدين بعضاً من معاناتها في قراءة قصص الأطفال ضمن أسبوع المطالعة الذي أصبح تقليداً سنوياً في لبنان، مشيرة إلى «وجود فجوات كبيرة في العلاقة بين الأولاد واللغة العربية، إذ يسأل الأولاد عن معاني أبسط الكلمات مثل سجن أو قاض أو عقاب».



وتلفت إلى أن «هذه المشكلة تبدو أكثر تعقيداً في المدارس الخاصة، وتحديداً تلك التي تصنّف نفسها نخبوية، فيما تبدو علاقة الأولاد باللغة العربية وقدرتهم على التعبير بواسطتها أفضل بكثير في المدارس الرسمية».



وهذا ما يؤكد أن التحدث بلغة أجنبية أصبح هوية وأحياناً طبيعة. إنه نوع من الارتقاء الاجتماعي يعزّزه الشعور بالنقص إزاء اللغة العربية.



والأنكى من هذا، أن الأولاد يتباهون بضعفهم في هذه اللغة، فلا يبذلون أدنى جهد لتحسين هذا الواقع، حتى حين يكبرون ويصبحون في المرحلة المتوسطة أو الثانوية. والمفارقة، أنهم حين يعجزون عن فهم معنى أيّ كلمة أو عبارة بالعربية، ينقذهم الأهل بترجمتها إلى اللغة الأجنبية.



هذا ما فعلته ربى حين سألتها ابنتها التي تستعد لتقديم الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة عن معنى «السيرة الذاتية»، لكن كيف لابنتها أن تشرح معنى «السيرة الذاتية»، إذا طرح عليها سؤال بهذا الخصوص في الامتحان؟ هل تكتفي بالترجمة؟



طفلة بلغات كثيرة تروي ليلى بأسف شديد أن ابنتها (3 سنوات) تتحدث خليطاً من اللغات. فهي لبنانية، وزوجها تركي. وبما أنها لا تتقن التركية والوالد لا يعرف العربية إطلاقاً، فإن التواصل بينهما يجري باللغة الإنكليزية التي لا يجيدانها على نحو متقن. تقول ليلى إن «طفلتها التي ولدت وترعرعت في تركيا، تتحدث التركية بطلاقة، إلى حد أني لا أفهم أحياناً الحديث الذي يدور بينها وبين والدها». وهذا بديهي، ما دام الأب يتواصل معها بلغته الأصلية على نحو عفوي وتلقائي.





قد يبدو الأمر مقبولاً عند هذا الحد، لو لم تكن جدة الطفلة لأمها فرنسية الأصل، ما يعني أن الطفلة تتحدث أيضاً الفرنسية مع جدتها، فيما يبقى وضع اللغة العربية سيئاً جداً، إذ رغم أن الأم تتحدث بهذه اللغة مع طفلتها، فإنها لم تنجح في تعليمها إياها، لأن الحديث الذي يدور بين الوالدين يكون عادةً بالإنكليزية «المكسّرة». تخطط ليلى للاستقرار مجدداً في لبنان، وأحد الأسباب هو تعليم ابنتها العربية على نحو جيد، لكن هل سينجح الأمر؟ أم ستتعرض الطفلة لخلطة جديدة من اللغات الملبننة التي يرطن بها أبناء جيلها؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.press-maroc.com
 
نساء يتحدثن لغة أجنبية مع أجنتهن كي لا يتعلموا العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريس المغرب - وظيفة المغرب الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني :: مسالك التعليم :: تعلم لغات-